فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله ، أبي كان قد غصب منزلا من صاحبه وقد سكنت معه فيه وتزوجت فيه وأنجبت الأولاد فيه رغم علمي بأنه مغصوب، الآن خرجت من المنزل قبل سنوات قليلة والسؤال لحضرتك : بما أن الأفعال كلها حرام في المنزل المغصوب كما قال الامام بن قدامة وأن حتى الذين يقولون بصحة الصلاة في الدار المغصوبة يقولون بإثم صاحبها وأنها حرام مع صحتها، فهل هذا ينسحب حتى على أفعال الجماع والاكل وما كنت أقوم به، فهل جماعي لزوجتي في تلك الدار كان محرما وان الاولاد الذين نتجوا منه هم أبناء حرام ؟ وكذلك الاكل الذي كنت اكله من مال حلال هل يعتبر اكلي له في البيت المغصوب حراما وبالتالي لحمي نبت من السحت ؟؟
شكرا لفضيلتكم