عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
105 مشاهدات
0 تصويتات
يَقول الله تبارك وتعالى في كتابه العظيم: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيم}. فما هو المقصود بالسبع المثاني؟
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 
فقد روى الإمام البخاري عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ، فَدَعَانِي رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ أُجِبْهُ.
 
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي.
 
فَقَالَ: «أَلَمْ يَقُل اللهُ: ﴿اسْتَجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.
 
ثُمَّ قَالَ لِي: «لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ السُّوَرِ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِن الْمَسْجِدِ».
 
ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ قُلْتُ لَهُ: أَلَمْ تَقُلْ: لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ؟
 
قَالَ: «الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ».
 
وفي رِوايَةٍ ثانِيَةٍ للإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ».
 
وفي رِوايَةٍ للإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ، عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْحَمْدُ لله أُمُّ الْقُرْآنِ، وَأُمُّ الْكِتَابِ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي».
 
وبناء على ذلك:
 
فالسَّبْعُ المَثاني هيَ سُورَةُ الفَاتِحَةِ، وَوُصِفَت بأنَّها المَثاني لأنَّها تُثَنَّى وتُكَرَّرُ في رَكَعاتِ الصَّلاةِ، والقُرآنُ يُوصَفُ بالمَثاني كذلكَ، قال تعالى: ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ الله﴾.
 
وقِيلَ بأنَّها السُّوَرُ السَّبعَةُ الطَّويلَةُ، وهيَ البَقَرَةُ، وآلُ عِمرانَ، والنِّساءُ، والمائِدَةُ، والأنعامُ، والأعرافُ، والأنفالُ مَعَ التَّوبَةِ، لِعَدَمِ وُجودِ البَسمَلَة بَينُهُما.
 
والقَولُ بأنَّها سُورَةُ الفَاتِحَةِ هوَ الأصَحُّ. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 12.04.2014
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=NjIzOA==&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 255 مشاهدات
321123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 31، 2023
255 مشاهدات
321123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 31، 2023
بواسطة 321123
480 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 665 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 94 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
94 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 117 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
117 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 116 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
116 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط