ما صحة هذا الكتاب المنسوب إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: هذا كِتابٌ من مُحَمَّدٍ رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ إلى مَن طَرَقَ الدَّارَ من العُمَّارِ والزُّوَّارِ، إلا طَارِقاً يَطرُقُ بِخَيرٍ، أما بعد: فإنَّ لنا ولَكُم في الحَقِّ سَعَةً، فإنْ كُنتَ عَاشِقاً مُولَعاً، أو فَاجِراً مُقتَحِماً، فهذا كِتابُ الله يَنطِقُ عَلَينا وعَلَيكُم بالحَقِّ، إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُون، وَرُسُلُنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُون، اُترُكُوا صَاحِبَ كِتابي هذا وانطَلِقوا إلى عَبَدَةِ الأصنامِ، وإلى مَن يَزعُمُ أنَّ مَعَ الله إلهاً آخَرَ، لا إِلَهَ إِلا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُون، حم لا يُنصَرونَ، حم عسق تَفَرَّقَ أعداءُ الله، وَبَلَغَت حُجَّةُ الله، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله العَلِيِّ العَظيمِ، فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم؟