عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
31 مشاهدات
0 تصويتات
هل صحيح بأن الموتى يتزاورون في قبورهم؟
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد روى الإمام مسلم عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله رَضِيَ اللهُ عنهُما، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْماً فَذَكَرَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ قُبِضَ، فَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ، وَقُبِرَ لَيْلاً، فَزَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْبَرَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ، حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهِ، إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إِنْسَانٌ إِلَى ذَلِكَ.
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ».
وروى البيهقي عن أبي قَتادَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قال: «مَن وَلِيَ أَخَاهُ فَلْيُحسِنْ كَفَنَهُ، فَإِنَّهُم يَتَزَاوَرونَ فِيهَا».
وروى البزار عن رَبيعَةَ بن نَاجِدٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال: لمَّا كَانَ يَومُ صِفِّينَ قَالَ عَمَّارُ: اليَومَ أَلقَى الأَحِبَّةَ، مُحَمَّداً وحِزبَهُ، لَقَد قَاتَلتُ بِهذهِ الرَّايَةِ ثَلاثاً مَعَ رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وهذهِ الرَّابِعَةُ.
وجاءَ في كِتابِ الشِّفا في تَعريفِ حُقوقِ المُصطَفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: ولمَّا احتُضِرَ بِلالٌ رَضِيَ اللهُ عنهُ نَادت امرَأَتُهُ: وَاحُزناهُ.
فقالَ: وَاطَرَبَاهُ، غَداً أَلقَى الأَحِبَّةَ، مُحَمَّداً وحِزبَهُ.
فالإنسانُ بَعدَ مَوتِهِ يَخرُجُ من عَالَمِ الدُّنيا إلى عَالَمِ البَرزَخِ، وهوَ عَالِمٌ ما بَينَ الدُّنيا والآخِرَةِ، وهوَ عَالَمٌ غَيبِيٌّ لا يَعلَمُ حَقيقَتَهُ إلا اللهُ تعالى، قال تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ ارْجِعُون * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُون﴾.
ويُطلَقُ على عَالَمِ البَرزَخِ عَالَمَ القَبرِ، لأنَّ جُلَّ المَوتى يُدفَنونَ في القُبورِ.
وبناء على ذلك:
فالمَوتَى يَتَزَاوَرونَ في قُبورِهِم، ولهذا قالَ الفُقَهاءُ: يُستَحَبُّ تَحسينُ الأكفانِ للمَوتَى، ويَقولُ ابنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ تعالى في فَتاوِيهِ: إنَّهُم يَتَزَاوَرونَ، سَواءٌ أكانَتِ المَدَائِنُ مُتَقَارِبَةً في الدُّنيا أم مُتَبَاعِدَةً. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 14.03.2014
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=NjE5Ng==&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 179 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 302 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
302 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 218 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 30، 2022
218 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 30، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 48 مشاهدات
0 تصويتات
2 إجابة 177 مشاهدات
Ghazi سُئل في تصنيف الحديث الشريف يناير 19، 2025
177 مشاهدات
Ghazi سُئل في تصنيف الحديث الشريف يناير 19، 2025
بواسطة Ghazi
160 نقاط