عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
207 مشاهدات
0 تصويتات
يقول الله تعالى: {فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً}.  فما معنى الخضوع بالقول؟
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  
فَمَعنَى الخُضُوع: التَّذَلُّلُ، وأُطلِقَ هُنَا عَلى صَوتِ المَرأَةِ إِذَا رَفَعَت صَوتَهَا، لُمشَابَهَتِهَا بِالتَّذَلُّلِ، فَيَكُونُ مَعنَى الآيَةِ: فَلا تَخضَعنَ القَولَ: أَي لَا تَجعَلنَهُ خَاضِعَاً ذَلِيلَاً، أَي رَقِيقَاً مُتَفَكِّكَاً.
أو يَكُونَ مَعنَاهَا: لَا يَكُن مِنكُنَّ لِينٌ فِي القَولِ حَتَّى لَا يَطمَعَ الَّذِي فِي قَلبِهِ مَرَضٌ.
وبناء على ذلك:
فَيَجِبُ عَلى المَرأةِ أَن تَكونَ عَلى حَذَرٍ منَ اللينِ في قَولِهَا، ومِن رِقَّتِهِ عِندَمَا تُكَلِّمُ الرِّجَالَ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ، لأَنَّ المَرأَةَ المُسلِمَةَ المُلتَزِمَةَ هيَ التِي تَلتَزِمُ قولَ اللهِ تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ﴾. لأنَّ في النَّاسِ مَن في قلبِهِ مَرَضٌ، وأَصحَابُ القُلوُبِ المريضةِ تَطمَعُ بالمرأةِ الخاضِعَةِ بِقَولِهَا. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 15.03.2013
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=NTc4NA==&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 318 مشاهدات
321123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 31، 2023
318 مشاهدات
321123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 31، 2023
بواسطة 321123
480 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 729 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 121 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
121 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 157 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
157 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 146 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
146 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط