عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
97 مشاهدات
0 تصويتات
اختصمت مع صديقي على أمر (ما) ولم يكن عند صديقي بينة، وترتب علي اليمين، فهل يجوز أن أفتدي اليمين بمبلغ من المال؟
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 
 فقد جاء في الحديث  الشريف الذي رواه الديلمي عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قال: قالَ رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «ذُبُّوا بِأموالِكُم عن أعراضِكُم» قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيفَ نَذُبُّ بِأموالِنَا عن أعراضنا؟ قالَ: «تُعطُونَ الشَّاعِرَ ومَن تَخافُونَ لِسَانَهُ».
 
 ورُوِيَ أنَّ عثمانَ بنَ عفان رَضِيَ اللهُ عَنهُ افتدى يمينَهُ، وقال: خِفتُ أن تُصادِفَ قَدَراً فَيُقالُ: حَلَفَ فَعُوقِبَ، أو هذا شُؤمُ يَمِينِهِ. هذا أولاً.
 
  ثانياً: إذا افتدى المنكرُ يمينَهُ بالمالِ فإنَّهُ لا يحلفُ أبداً، لأنَّهُ أسقَطَ حقَّهُ في الخُصومةِ، وكِرامُ الناسِ يترفَّعونَ عن الحلفِ تورُّعاً.
 
 ثالثاً: إذا أسقطَ المُدَّعي اليمينَ قصداً بدونِ مُصالحَةٍ أو افتداءٍ بعد طلبِها، لم يكن ذلكَ إسقاطاً، ولهُ أن يطلُبَ اليمينَ.
 
 وبناء على ذلك:
 
  فيُستحبُّ لك أن تفتديَ يمينك بالمالِ إِذَا كُنْتَ صَادِقَاً فيها لو حلفتها، وإلا فعليك مصالحة الخصم مصالحَةً لا افتِدَاء اليمين، وهذا شأنُ الكِرامِ، وذلك خَشيَةَ أن يُصيبَكَ قَدَرٌ مكروهٌ فيُقالُ: لو لم يكُن كاذباً في يمينِهِ لما عُوقِبَ. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 12.07.2012
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=NTM5Mw==&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 177 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 204 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 246 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 126 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
126 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط