عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
56 مشاهدات
0 تصويتات
هل صحيح بأن كلَّ خارقة للعادة هي كرامة لصاحبها؟
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد تقرَّر عند الفقهاء بأن خوارق العادة إن صدرت من رسول فهي معجزة، وإن صدرت من وليٍّ فهي كرامة، وإن صدرت من مستور (العقل) فهي معونة، وإن صدرت من كافر أو فاسق فهي استدراج.
والنبي لا يُعرف بالمعجزة، بل المعجزة تُعرف بالنبي، وكذلك الولي لا يُعرف بالكرامة، ولكن الكرامة تُعرف بالولي.
وبناء على ذلك:
فيجب على المؤمن أن يعرف من هو الولي أولاً، فإذا عرفه بشروطه عندها يحكم على الخارقة بأنها كرامة، والولي هو ما عرَّفه الله تعالى في القرآن العظيم بقوله: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُون * الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُون}، فصاحب الإيمان والتقوى هو الولي، فإذا جرت على يده خارقة من الخوارق فهي كرامة.
وأما إن كان العبد كافراً أو فاسقاً لا يُحلُّ الحلال ولا يحرِّم الحرام، وجرت على يده خارقة فهذه استدراج له، قال تعالى: {سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُون}. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 14.05.2011
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=Mzk1NQ==&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 135 مشاهدات
4ree سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف سبتمبر 29، 2024
135 مشاهدات
4ree سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف سبتمبر 29، 2024
بواسطة 4ree
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 91 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 113 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 168 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 570 مشاهدات
Yzan33 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية فبراير 20، 2024
570 مشاهدات
Yzan33 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية فبراير 20، 2024
بواسطة Yzan33
120 نقاط