السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا شاب أعاني من مشكلة طبية وهي نزول قطرات بعد التبول (تنقيط البول)، وتكرار التبول مع إلحاح وعدم شعور بتفريغ المثانة كاملًا.
قمت بالفحص عند طبيب استشاري مسالك بولية، وتم عمل تحليل دم وبول وسونار، وكانت النتيجة كالتالي:
• البروستاتا سليمة وغير متضخمة.
• المثانة يظهر فيها بقايا بول بعد التبول (65 مل تقريبًا).
• لا توجد حصى ولا التهابات ولا أورام.
كما أن الحالة مستمرة معي بشكل شبه يومي، وأحيانًا أشعر بخروج قطرات بعد الوضوء والصلاة، وهذا يجعلني في حرج شديد، خصوصًا عند الصلاة.
وقد أخبرني الطبيب أن هذا “تنقيط” بسبب ضعف بسيط في الإغلاق بعد التبول، ولا يعتبر ناقضًا للوضوء من الناحية الطبية، لكني أطلب فتوى شرعية.
فيا شيخنا الكريم:
1. هل تُعتبر حالتي من أهل الأعذار الشرعية (سلس بول)؟
2. هل يجب أن أعيد الوضوء إذا خرجت قطرات بعد الوضوء أو أثناء الصلاة؟
3. هل يجب علي تغيير الملابس في كل مرة تبلّلت فيها أم يُعفى عن ذلك؟
4. هل يجوز أن أتوضأ قبل دخول وقت الصلاة بقليل (مثلاً بدقائق) إذا كنت متأكدًا أن القطرات لم تنزل بعد، ثم أصلي؟
وجزاكم الله خيرًا ورفع قدركم في الدنيا والآخرة.