وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد
فقد روى البخاري ومسلم عن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا، أو يقول خيرا".
وفي رواية لمسلم: "لم أسمعه يرخص في شيء مما يقوله الناس إلا في ذلك، تعني: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها".
قال النووي رحمه الله: ( الكلام وسيلة إلى المقاصد، فكل مقصد محمود يمكن تحصيله بغير الكذب يحرم الكذب فيه، وإن لم يمكن تحصيله إلا بالكذب جاز الكذب، ثم إذا كان تحصيل المقصود مباحا كان الكذب مباحا، وإن كان واجبا كان الكذب واجبا).
إذن فالأصل جواز الكذب في حالتك، ولكن تجنب الحلف بالتورية، أو بأن تتوي شيئا آخر في قلبك غير ما تحلف علبه كان تحلف أنه لم يفعل كذا وتنوي في قلبك اليوم ويكون السائل يسأل عن الأمس..وهكذا.