كيفية التوبة عن المشاركة بالمعصية من دون علم؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الأطعمة والأشربة والصيد عُدل بواسطة
94 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
السلام عليكم انا ممرضة أعمل في المستشفى ومعي زميلات في العمل أجنبيات ذات جنسية كوبية (جنوب أمريكا) أتين من هناك لمهة العمل وبحكم طبيعة عملي نستعمل محلول الكحول كمعقم .
ذات مرة طلبت مني زميلة أجنبية لا أعلم ديانتها ولكن أعلم أنها ليست مسلمة ان أقدم لها المحلول الكحولي حتى تأخده للمنزل وتصنع به مشروب الكحول *خمر* وانا دون تردد قدمت لها بحكم انها كافرة وهي حرة في ذالك ولا أعلم أنني قد أحاسب على أنني شاركت في أثم من الكبائر  وبعد قرائتي وبحثي علمت أنني قمت بعمل خاطئ وأحاسب عليه وماحكم ذلك وماعلي فعله أحتى أنال مغفرة من الله تعالى مع العلم أنني كنت جاهلة لخطروة وأثم هذا العمل السنين
أرجو الرد في أقرب وقت جزاكم الله خيرا
في تصنيف الأطعمة والأشربة والصيد عُدل بواسطة
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة : فقد دلت الأدلة من الكتاب والسنة على أن الإنسان يعذر إذا ارتكب محظورا وهو جاهل بكونه محظورا، قال الله تعالى: ... وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما {الأحزاب:5}، قال ابن كثير رحمه الله تعالى: أي وإنما الإثم على من تعمد الباطل. انتهى. وعن مجاهد في تفسير قوله تعالى: ولكن ما تعمدت قلوبكم. قال: ما أتي بعد البيان. اهـ
ولكن إذا لم يؤاخذ من وقع في الذنب لجهله فإنه قد يؤاخذ ويأثم بتقصيره في طلب العلم الواجب، ومعرفة ما يحل له وما يحرم عليه، ولذا صرح كثير من الفقهاء بأنه لا يجوز لأحد أن يقدم على فعل شيء حتى يعلم حكم الله فيه، جاء في الموسوعة الفقهية: الأصل بالنسبة للجاهل: أنه لا يجوز له أن يقدم على فعل حتى يعلم حكم الله فيه، فمن باع وجب عليه أن يتعلم ما شرعه الله في البيع، ومن آجر وجب عليه أن يتعلم ما شرعه الله في الإجارة، ومن صلى وجب عليه أن يتعلم حكم الله في هذه الصلاة، وهكذا في كل ما يريد الإقدام عليه، لقوله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم. فلا يجوز الشروع في شيء حتى يعلم حكمه، فيكون طلب العلم واجبا في كل مسألة، وترك التعلم معصية يؤاخذ بها.
وقال العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى فيمن فعل مختلفا في تحريمه من غير أن يقلد أحدا، قال: هو آثم من جهة أن كل أحد لا يجوز له أن يقدم على فعل حتى يعلم حكم الله فيه، وهذا أقدم غير عالم فهو آثم بترك التعلم، وأما تأثيمه بالفعل نفسه فإن كان مما علم في الشرع قبحه أثمناه، وإلا فلا... انتهى من البحر المحيط للزركشي الشافعي.
والنتيجة أختي الكريمة المطلوب منك هو التوبة والاستغفار، وتيقني أنك إن صدقت في توبتك فهي مقبولة بكرمه تعالى وتكون سببا في المغفرة إن شاء الله تعالى.
بواسطة
95.4ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 29 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 67 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 29 مشاهدات