السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
انا اخت لفتاه تبلغ من العمر ٣٣ عام ،والدى توفى و هى بعمر صغير جدا و ليس لدينا اخوه اشقاء او اعمام او خال .. للتوضيح اسره مكونه من ام اكبر من ٦٠ عام و انا ٣٨ عام و اختى ٣٣. انا متزوجه و اقيم بالخارج و اختى وامى مقمين معا اختى تعمل و لكن كل راتبها لاحتياجاتها الخاصه ووالدتى تقوم بالانفاق الكامل و خدمه اختى على حسب مقدرتها الجسديه لتحجج اختى بارهاق العمل. المشكله انها منذ حوالى ٣ سنوات و هى اقتعنعت ان الحجاب ليس فرض وهى لا تصلى تحفظ بعض ايات القرآن و عندما تشجعها او حتى تزمها امى للصلاه ترد بان الصلاه غير مذكوره فى القران بوضوح عدد الرقعات وهكذا و ان الحجاب كان قديما لتفريق بين الامه و السيده ليس الا و اشياء من هذا القبيل و بدأت بتصغير الحجاب حتى انه الان لا يغطى اى شىء تقريبا الا القليل القليل من شعرها بحجه اكراه امى لها ،اختى تبكى و تصرخ معظم الوقت بحجه الاحساس بالقهر و الاكراه و كلما تتحدث تقول الا يقول دين الاسلام لا اكراه فى الدين و عندما اقول ان امى ولى عليها لاننا بلا ولى تقول لقد كبرت و اصحبت امرأه فى ال ٣٠،الوضع الان سىء جدا امى تمر بظروف صحيه و نفسيه بسبب ضغط احتى النفسى عليها و اختى تمر بازمه نفسيه و اكتئاب حاد لان امى خيراتها بين قبول البقاء فى المنزل بمقابل ان تحترم دينها و اقل شىء تصلى او تلبس حجاب صحيح واختى ليس لديها مانع بتصنع الصلاه فى مقابل خلع ما تسميه حجاب "ذاو" الاختيار ان تترك المنزل بلا عوده كأنها ليس لها اهل. ما الصحيح فى هذه الحاله مع العلم انها لا تسمع لاحد .ملحوظه اختى نحجبت حجاب كامل شريعى اول واحده فى العائله كامله و كانت تصلى و قرأت كثيرا جدا فى الدين و كلنا اصابنا كتير من الحزن على ما يحدث و ليس لها نصيب فى الزواج .ماهو الحل الامثل لهذه المشكله. شكرا