عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف أعيد الوسم بواسطة
33 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
من فترة كنت اتناقل الكلام بين الناس ما يسمي بالنميمة وندمت وعزمت ع عدم العودة مرة أخري ولكن في أحيان كانت نيتي خير فكنت اغتبت صديقه لي أنا ومجموعه من اصدقائنا واردت التحلل من غيبتي فبدون قصد أضطررت أن أقول لها ما قالوه زملائنا ولكنها لم تتأثر علاقتها بيهم ولم يتقاطعوا الحمد لله  فكيف التوبة من نقل الكلام ارجو الرد بدقه وهل يجب إعلامهم اني تناقلت الكلام ام استر على نفسي ولم تحدث مشاكل الحمد لله بسبب هذا الكلام ؟
في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف أعيد الوسم بواسطة
بواسطة
430 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة
أولا لا بد أن تعلمي عظم هذا الذنب
فعن حذيفة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " لا يدخل الجنة نمام " .
وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مر بقبرين فقال : "إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير : أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة ، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله " (رواه البخاري ومسلم) ، قال بعض العلماء : " وما يعذبان في كبير " أي كبير في زعمهما وقيل كبير تركه عليهما .
وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى ، قال : المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، الباغون للبراء العنت " (رواه أحمد) .
وعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه قال : " ألا أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة القالة بين الناس "(رواه مسلم) .
ويروى أن عمر بن عبد العزيز دخل عليه رجل فذكر عنده وشاية في رجل آخر فقال عمر : إن شئت حققنا هذا الأمر الذي تقول فيه وننظر فيما نسبته إليه ، فإن كنت كاذبـا فأنت من أهل هذه الآية : (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)
وإن كنت صادقـا فأنت من أهل هذه الآية : (هماز مشاء بنميم)
وإن شئت عفونا عنك ، فقال : العفو يا أمير المؤمنين لا أعود إليه أبدا .
ثم اعلمي أن التوبة فرض على المؤمنين باتفاق المسلمين لقوله تعالى : (و توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) و قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ) "
ثم بعد هذا كله نقول لك إن الله جل وعلا من سعة رحمته بعباده قد شرع لهم التوبة والإنابة إليه وحثهم عليها ورغبهم فيها، ووعد التائب بالرحمة والغفران مهما بلغت ذنوبه،
فمن جملة ذلك قوله جل وعلا: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم* وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون)
وقال تعالى: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)
وقد تضافرت دلائل الكتاب والسنة على وجوب التوبة، ولزوم المبادرة إليها، وأجمع على ذلك أئمة الإسلام رحمهم الله تعالى.
وإذا علم ذلك فإن التائب لا يكون تائبا حقا من اي ذنب كان نميمة وغيرها إلا إذا توفرت في توبته خمسة شروط:
الشرط الأول: الإخلاص وهو أن يقصد بتوبته وجه الله عز وجل.
الثاني: الإقلاع عن الذنب.
الثالث: الندم على فعله.
الرابع: العزم على عدم الرجوع إليه.
الخامس: أن تكون التوبة قبل أن يصل العبد إلى حال الغرغرة عند الموت.
وإذا كان الذنب متعلقا بالناس فلا بد من طلب مسامحتهم إذا كانوا عالمين بأذيتك لهم
أما إذا لم يكونوا عالمين فإذا علمت أنك ستقعين بمنكر أكبر فاسعي في إصلاح ما افسدتي دون أن تخبريهم

جاء في كتاب الأنوار البهية للسفاريني: من اغتاب إنسانا، أو قذفه ونحوه، هل يشترط لصحة توبته إعلامه بذلك واستحلاله من ذلك؟ ... فالمشهور عند الجمهور لا يجب الإعلام ولا الاستحلال،
 قال بعض العلماء: إنه قول الأكثرين، وإنه إن تاب من قذف إنسان، أو غيبته قبل علمه به، لا يشترط لتوبته إعلامه، والتحلل منه،

واختاره القاضي لما روى أبو محمد الخلال بإسناده عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - مرفوعا من اغتاب رجلا ثم استغفر له بعد غفر له غيبته،
وبإسناده أيضا عن أنس مرفوعا كفارة من اغتيب أن يستغفر له؛ ولأن في إعلامه إدخال غم عليه. انتهى
ونقل ابن عبد البر في بهجة المجالس قول حذيفة -رضي الله عنه-: كفارة من اغتبته أن تستغفر له،
وقال عبد الله بن المبارك لسفيان بن عيينة: ‌التوبة من الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته. وقال سفيان: بل تستغفره مما قلت فيه،
فقال ابن المبارك: لا تؤذه مرتين. انتهى
بواسطة
95.4ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 76 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 21 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 45 مشاهدات
حبيبة سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف ديسمبر 7، 2023
45 مشاهدات
حبيبة سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف ديسمبر 7، 2023
بواسطة حبيبة
430 نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 43 مشاهدات
حبيبة سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف ديسمبر 1، 2023
43 مشاهدات
حبيبة سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف ديسمبر 1، 2023
بواسطة حبيبة
430 نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 60 مشاهدات
حبيبة سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 23، 2023
60 مشاهدات
حبيبة سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 23، 2023
بواسطة حبيبة
430 نقاط