بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
العمولة: هي الأجرة المستحقة بحسب الشرط مقابل تأدية عمل ما.
والعمولة إذا كانت متفقا عليها مع العميل ومحددة، وكان العمل الذي تقوم به مشروعا وليس فيه غش أو تدليس، فلا مانع منها إن شاء الله تعالى، ولا حد لها ، بل يرجع تقديرها إلى الاتفاق بين الطرفين.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 11.03.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/3869