وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد فقد جاء أن أبا الدرداءِ كان يقول: اللهمَّ إني أسألُك إيمانًا دائمًا، وعلمًا نافعًا، وهديًا قيِّمًا.
فهذا الموضع يفيد مدة دوام حياته رضي الله عنه، لأننا إذا بعثنا فقد عاينا الغيبيات كلنا المؤمن والكافر، فلم يعد ينفع نفس حينها إيمان لم تكن آمنت من قبل.
وجاء في دعاء الاستسقاء: (اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا هَنِيئًا مَرِيئًا مُرِيعًا غَدَقًا مُجَلَّلًا سَحًّا طِبْقًا دَائِمًا إلَى يوم الدين)
فسرها الشيخ زكريا الأنصاري بقوله: أَيْ إلَى انْتِهَاءِ الْحَاجَةِ إليها.
إذن فالسياق في الكلام مع الحال هو من يبين لنا المراد بالدوام.
ومثلها أبدا ينظر في سياق الكلام لتفسيرها.