بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فأبواب السماء مفتحة أخي الكريم للتائبين، والله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، والله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر، مهما كانت الذنوب، ومهما كثرت، وعليك أن لا تيأس من روح الله تعالى، وأن توقن بأن الله تعالى يغفر الذنوب جميعاً، وأنه تعالى يعفو عن كثير.
وعليه فأنت مسلم مؤمن إن شاء الله تعالى، ويحل لك نكاح المؤمنات المسلمات، وعليك أن تتوجه إلى الله تعالى أن يصرف عنك هذه الوساوس، فهي لا أصل لها ولا قيمة لها، فعليك صرفها وعدم الالتفات إليها، وعدم التفكير فيها أصلاً، وعليك تكذيبها إن استمرت تأتيك بأنك غير مسلم أو تشككك في عقيدتك، وأن لا تتكلم بها لأحد، حتى لا تأثم بذلك، وأسأل الله تعالى لك التوفيق والعافية والثبات والقبول.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 04.03.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/3686