حكم السجع في الكلام وفي خطبة الجمعة
WhatsApp
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
32 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
ما الحكم في من يقصد السجع في المكالمة مع الناس، والمكاتبة لهم، وإغراب كلامه معهم، وفي السجع في الخطبة، واستقراء الواعظ القرآن، وتنزيله الكلام على رَوي الآية المقروءة بين يديه وذكر الخطيب على المنبر في الجمعة ما يجري، وما يحدث في المدينة، من إزالة مظلمة، وإحسان السلطان إلى رعيته، والتماس الأدعية له، والتنبيه على شدة الحر، أو برد، أو رياح؟
بواسطة
191ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
0 تصويتات
إذا كان القصد بالسجع الرياء والسمعة والتصنع بالفصاحة فهو حرام، وإن كان القصد به وزن الكلام لتميل النفوس إلى قبوله، والعمل بموجبه، فلا بأس به في الخطب وغيرها، وقد روي عن عمر بن عبد العزيز: أنه كان يتصفح كتبه إذا فرغ منها، فإن وجد فيها كلاماً بليغاً فصيحاً نحَّاه منها؛ خوفاً من الرياء والسمعة والافتخار بالفصاحة.
ولا ينبغي للخطيب أن يذكر في الخطبة إلا ما كان يوافق مقاصدها من الثناء والدعاء، والترغيب والترهيب بذكر الوعد والوعيد، وكل ما يحث على طاعة أو يزجر عن معصية، وكذلك تلاوة القرآن، (وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بسورة ق) رواه مسلم، في كثير من الأوقات؛ لاشتمالها على ذكر الله، والثناء عليه، ثم على علمه بما توسوس به النفوس، وبما تكتبه الملائكة على الإنسان من طاعة وعصيان، ثم يذكر الموت وسكرته، ثم يذكر القيامة وأهوالها، والشهادة على الخلائق بأعمالها، ثم يذكر الجنة والنار، ثم يذكر الصيحة والنشور، والخروج من القبور، ثم بالوصية في الصلوات، فما خرج عن هذه المقاصد فهو مبتدع.
ولا ينبغي أن يذكر فيها الخلفاء، ولا الملوك، ولا الأمراء؛ لأن هذا موطن مختص بالله ورسوله بما يجب على طاعته، ويزجر عن معصيته: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) الجن/18، ولو حدث بالمسلمين حادث فلا بأس بالتحدث فيما يتعلق بذلك الحادث مما حث الشرع عليه، وندب إليه، كعدو يحضر، ويحث الخطيب على جهاده والتأهب للقائه، وكذلك ما يحدث من الجدب الذي يستسقى لمثله، فيدعو الخطيب بكشفه.
وعلى الخطيب اجتناب الألفاظ التي لا يعرفها إلا الخواص، فإن المقصود نفع الحاضرين بالترغيب والترهيب، وإذا لم يفهموا ما يقوله الخطيب لم يحصل مقصود الخطبة للأكثرين، وهذا من البدع القبيحة، ونظير ذلك أن يخطب للعرب بألفاظ أعجمية لا يفهمونها. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/194)


---
حرر بتاريخ: 08.06.2011
المصدر: http://www.aliftaa.jo/Question.aspx?QuestionId=1730
بواسطة
191ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 25 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل مارس 15، 2023
25 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل مارس 15، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 127 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
127 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 27 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
27 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 22 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
22 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 35 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
35 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط