السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا إمرأة متزوجة منذ ثلاث سنوات و لدي طفلان، إمرأة مسلمة تحاول ماستطاعت لتكون على الصراط المستقيم، مشكلتي مع زوجي، زوجي حامل لكتاب الله و إمام في المسجد بعد زواجي به باشهر اكتشفت أنه كان يتواصل مع نساء، كلام فاحش َ صَر و مصائب سوداء.. بكيت و ندبت حظي الشؤم اعتذر و طلب السماح و ان الانسان خطاء وووو ، سامحت و عفوت
بعد عام اكتشفت انه خدعني لازال يتحدث معهن، لم يتغير،يحلف لي أن الشيطان ضحك عليه و انه نادم ولا يريد يخسرني، ووو
لكن بعد فترة أهملني ، حتَّى العلاقة الحميمية معي تكون من شهر لشهرين، لا كلام طيب ولا حضن ولا قبلات، يعني جاف عاطفيا معي
و معهن يتقطر رومنسية، المهم انا ثالث مرة اسامحه بشرط ان يتوب و يترك هذه المعاصي التي ممكن تخرب بيتنا، لكن للأسف هذا الزوج العاصي مرضني في صحتي، لم استطع طلب الطلاق،، بسبب وجود اطفال، لن استطيع التوفيق بين العمل و رعاية الاطفال، لذلك انا مازلت معه،، انا امرأة عزيزة نفس حتى النخاع،، و تصرفاته هاته تعشرني بإهانة شديدة، لدرجة أني اشعر بوخز و خفقان شديد في القلب و كأن قلبي سيتوقف،
ملاحظة حتى لا يظن بي أني مقصرة في حقه،، أقسم برب العزة اني امرأة طيبة العشرة،، نظيفة و كريمة،، اهتم به و بأبنائنا، ،راضية على مارزقنا الله،، لم اخبرني أحدا عن تصرفاته، حتَّى امي التي ولدتني تظن اني أعيش أجمل حياة زوجية، لاني لا أشعر أحد بما أمر به من عذاب نفسي،، ملاحظة اخرى ان زوجي أيضا يضع مادة مخدرة تحت شفاهه لا اد ري ما اسمها،، تنبعث منه رائحة كريهة و تحملته و ادعو له بالهداية، و اعظه دائما ان يترك هذا الفعل، لكن دون جدوى.
أنا الان أشعر بخيبة أمل لم أشعر بها قط في حياتي،، تمنيت لو اني متت و ماانجبت أطفالا و لا زوجت أصلا.
ادعولي بارك الله فيكم و انصحوني، لعل نصيحتكم تخفف عني الضرر
و جزاكم الله خيرا