الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
بارك الله بكم والحمد لله أنكم وُفّقتم للتوبة الآن وهو علامة خير في العبد، لكن إن كان الظلم بسبب حقوق ومظالم هي لهم فلا بد من ردّها لهم حتى يتمكنوا من المسامحة والعفو.
فإن كانت مال ونحوه يعوّضون، وإن كانت حقوق معنوية كالغيبة والسخرية ونحوها فإنه يذكرهم بالخير بنفس المكان الذي حصل منه أذيتهم ويصحح المعاملة.
فإن لم يسامحوا فليجدد النية مع الله تعالى في صدق المعاملة والمسامحة معه ومع عباد الله تعالى ويكثر من الدعاء لهم بظهر الغيب كلما تذكّرهم ويحاول المواصلة عن طريق أحد وسيكون خيراً إن شاء الله إن في الدنيا أو الآخرة، فالأمر من طرفك هو الصدق وكثرة الدعاء ..نسأ ل الله أن يوفّقنا وإياكم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين