ما حكم العمل لدى شركة يملكها اسرائيلون ومركزها الرئيسي في اسرائيل
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات
2.2ألف مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى مساعدتي في أمر حيرني كثيرا في الآونة الأخيرة ولم أجد له جواباً وافياً من خلال بحثي المستمر

قدمت لي إحدى الشركات البرمجية مؤخراً عرضا للعمل بمركز ومرتب جيد جداً وتحفيزات وشروط عمل مناسبة ومغرية
الشركة مختصة بالبرمجة وتطوير برامج الحاسوب والذكاء الاصطناعي ولها فروع في عدة دول أوروبية

ولكن اكتشفت بالصدفة أن المركز الرئيسي للشركة يقع في تل أبيب في اسرائيل ويملكها اشخاص اسرائيلين
ولذلك توترت كثيرا وخفت أن أقع في الحرام لو إني وافقت على العرض المقدم والعمل لدى هذه الشركة
علماً بأن طبيعة العمل لا تتطلب السفر أو العمل في مكاتب الشركة في ذلك البلد

قمت بالبحث على مواقع مختلفة على الانترنت ولكني وجدت فتاوى مختلفة عن نفس الموضوع ولم أصل إلى نتيجة وافية

أرجو مساعدتي ولكم كل الخير والجزاء من الله سبحانه وتعالى
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه وتخلّق بأخلاقه إلى يوم الدين وبعد:
لا مانع من ذلك إذا كان هذا العمل لا يدخل ضمن التعاملات التي تعين الاحتلال مباشرة،  كان هذا العمل بعيداً عن المحرّمات الإسلامية ولا يتدخل في العقيدة التي تضر بك أو بالمسلمين..لأنه لا مانع في معاملته في البيع والشراء والتأجير ونحو ذلك عند الحاجة ، فقد صح عن سيدنا رسول الله ﷺ أنه اشترى من الكفار؛ واشترى من أهل الكتاب كاليهود، بل توفي -عليه وآله الصلاة والسلام- ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام لأهله صلى الله عليه وسلم.  وإن وجد أفضل من هذا العمل أو مثله عند غيرهم فتترك ..وتنتقل..وقد أجاب شيخنا الشيخ  أ. د. أحمد الحجي الكردي عن مثل هذا التساؤل فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فلا مانع من التعامل مع غير المسلمين بعيدا عن المحرمات ما دام ذلك لا يضر بالأخلاق ولا بالعقيدة، ولا يضر بجماعة المسلمين، وقد اقترض النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من يهودي قرضا ثم وفاه إياه، وكان يزور جيرانه من غير المسلمين، وقال تعالى: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [الممتحنة:8]
فإذا أضر ذلك بمصالح المسلمين حرم للضرر.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 15 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 9 مشاهدات
بشار سُئل في تصنيف أحكام عامة منذ 5 أيام
9 مشاهدات
بشار سُئل في تصنيف أحكام عامة منذ 5 أيام
بواسطة بشار
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 29 مشاهدات
Sts7 سُئل في تصنيف فقه المعاملات فبراير 7
29 مشاهدات
Sts7 سُئل في تصنيف فقه المعاملات فبراير 7
بواسطة Sts7
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 159 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 55 مشاهدات
Reem al سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 4، 2025
55 مشاهدات
Reem al سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 4، 2025
بواسطة Reem al
120 نقاط