بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فصيام عاشوراء مفرداً مكروه، والأفضل صيام يوم قبله أو يوم بعده معه.
لأن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم صام يوم العاشر من المحرم، ولما سئل عن سبب ذلك قال: هو يوم نجى الله تعالى فيه أخي موسى، فقيل له هذا يوم يصادف صوم اليهود، فقال أنا أحق بموسى منهم، ولئن أحياني الله تعالى إلى قابل لأصومن معه يوما قبله أو يوما بعده) رواه مسلم.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 11.02.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/2879