السلام عليكم
أعمل فى واحدة من أكبر الشركات عالميا فى انجلترا منذ ٥ سنوات و أحصل على خبرة كبيرة.
أنا متزوج و عندى طفل رضيع. أقيم شعائر الدين وأسكن قريب من مسجد لأصلى فيه و أنا و زوجتى نقيم شرائع الدين الظاهرة ولا نختلط بالمجتمع.
(السؤال) هل يجوز لى التقديم على الاقامة الدائمة والجنسية علما بأن
١- لا أريد الاستقرار فى أى بلد كافر (وأعلم ان احتمال الفتن لى او لذريتى اكبر بكثير من العيش فى بلد مسلم) وأنوى ان شاء الله الاستقرار فى بلد مسلم بعد الحصول على الجنسية
٢- الجنسية ستسهل لى كثيرا العمل فى أى بلد مسلم لأن بعض المناصب تعطى فقط للاجانب.
٣- مسموح ان لا يقسم الشخص على الولاء ولكن يكتفى بالتعهد انه سيحترم القانون (الذى غالبا لا يوجد فيه شىء صريح ضد المسلمين) . وأيضا يسمح بحرية الرأى فى رفض المثلية لكن لا يقوم بنشر الكراهية تجاهم أو العنف (يعنى يتجنبهم)
٤- القانون يسمح ان اتخلى عن الجنسية لاحقا لو ظهر لى انى مضطر لفعل شىء يخالف الدين
٥- الجنسية ستكون سبب لعدم الاضطهاد فى بعض البلاد العربية التى انوى الاستقرار فيها خصوصا مع التضيقات الامنيه فى بعض الدول فى اللحية والدعوة خصوصا أنى أدرس العلوم الدينية والدعوة الان وهذا قد يسبب لى مشاكل خصوصا انى الان اضطر لحلق لحيتى عند نزولى الى بلدى خوفا من الحملات الامنية العشوائية والتفتيشات بالرغم انى لا اتبنى فكر سياسى
٦- حرية التنقل للدعوة فى البلاد الغربية لو أردت خصوصا انى ادرس حاليا الدعوة لغير المسلمين وأساعد فى بعض برامج الترجمة
٧- حصولى على هذه المناصب فالعمل بسبب الجنسية سيسهل لى ان شاء الله الاستمرار فى الصدقات والمشاريع الخيرية بسبب كثرة المال عن لو عملت فى دولة عربية بدون جنسية غربية
(قلقى الأساسى)
١- عند حصولى على الجنسية حتى لو غادرت البلد و لم أقدم لأطفالى على الجنسية فسيظل حقهم القانونى ان يحصلوا عليها فى اى وقت شاؤوا لأن احد الاباء حصل على الجنسية. فالبرغم من عزمى على الاستقرار فى بلد مسلمة وتربية اطفالى فيها ان شاء الله. اخاف ان يسافروا عندما يكبروا لأن معهم الجنسية وأخاف أن ينحرف أحد منهم وأكون السبب لأنى سهلت لهم طريق الجنسية
٢- أشعر ان هناك فوائد كثيرة لى دنيوية و دينية من الحصول على الجنسية لكن اخاف ان تكون اسبابى الدينية هى وسوسة من الشيطان ليقنعنى بالجنسية