عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة
269 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
السلام عليكم
أعمل فى واحدة من أكبر الشركات عالميا فى انجلترا منذ ٥ سنوات و أحصل على خبرة كبيرة.
أنا متزوج و عندى طفل رضيع. أقيم شعائر الدين وأسكن قريب من مسجد لأصلى فيه و أنا و زوجتى نقيم شرائع الدين الظاهرة ولا نختلط بالمجتمع.

(السؤال) هل يجوز لى التقديم على الاقامة الدائمة والجنسية علما بأن
١- لا أريد الاستقرار فى أى بلد كافر (وأعلم ان احتمال الفتن لى او لذريتى اكبر بكثير من العيش فى بلد مسلم) وأنوى ان شاء الله الاستقرار فى بلد مسلم بعد الحصول على الجنسية
٢- الجنسية ستسهل لى كثيرا العمل فى أى بلد مسلم لأن بعض المناصب تعطى فقط للاجانب.
٣- مسموح ان لا يقسم الشخص على الولاء ولكن يكتفى بالتعهد انه سيحترم القانون (الذى غالبا لا يوجد فيه شىء صريح ضد المسلمين) . وأيضا يسمح بحرية الرأى فى رفض المثلية لكن لا يقوم بنشر الكراهية تجاهم أو العنف (يعنى يتجنبهم)
٤- القانون يسمح ان اتخلى عن الجنسية لاحقا لو ظهر لى انى مضطر لفعل شىء يخالف الدين

٥- الجنسية ستكون سبب لعدم الاضطهاد فى بعض البلاد العربية التى انوى الاستقرار فيها خصوصا مع التضيقات الامنيه فى بعض الدول فى اللحية والدعوة خصوصا أنى أدرس العلوم الدينية والدعوة الان وهذا قد يسبب لى مشاكل خصوصا انى الان اضطر لحلق لحيتى عند نزولى الى بلدى خوفا من الحملات الامنية العشوائية والتفتيشات بالرغم انى لا اتبنى فكر سياسى
٦- حرية التنقل للدعوة فى البلاد الغربية لو أردت خصوصا انى ادرس  حاليا الدعوة لغير المسلمين وأساعد فى بعض برامج الترجمة
٧- حصولى على هذه المناصب فالعمل بسبب الجنسية سيسهل لى ان شاء الله الاستمرار فى الصدقات والمشاريع الخيرية بسبب كثرة المال عن لو عملت فى دولة عربية بدون جنسية غربية

(قلقى الأساسى)
١- عند حصولى على الجنسية حتى لو غادرت البلد و لم أقدم لأطفالى على الجنسية فسيظل حقهم القانونى ان يحصلوا عليها فى اى وقت شاؤوا لأن احد الاباء حصل على الجنسية. فالبرغم من عزمى على الاستقرار فى بلد مسلمة وتربية اطفالى فيها ان شاء الله. اخاف ان يسافروا عندما يكبروا لأن معهم الجنسية وأخاف أن ينحرف أحد منهم وأكون السبب لأنى سهلت لهم طريق الجنسية

٢- أشعر ان هناك فوائد كثيرة لى دنيوية و دينية من الحصول على الجنسية لكن اخاف ان تكون اسبابى الدينية هى وسوسة من الشيطان ليقنعنى بالجنسية
في تصنيف أحكام عامة
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
فقد أجاب شيخنا سيدي الشيخ محمد عبد الله رجو عن هذه المسألة ونقل كلاماً للعلماء المعاصرين وجاء في جوابه حفظه الله ما نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
النصيحة بشكل عام عدم الاستمرار للإقامة في بلاد الكفر فوق الضرورة، لا سيَّما إذا كبر الأولاد من ذكورٍ أو إناث، فإنهم لا سمح الله رُبَّما يفقدون هويتهم وصبغتهم الإسلامية، لأن البيئة لها تأثيرٌ كبير على الإنسان من حيث العقيدة والأخلاق والسلوك.
ونرسل لكم خلاصة فتاوى العلماء في حكم الإقامة أو التجنيس بجنسية دولة غير إسلامية، والأمر يعود لتقديركم.
التجنّس بجنسية دولة تضيّق على العقيدة، كبعض الدول التي تنكر الدين إنكاراً تامّاً؛ فلا يجوز إلا إذا أخذ الجنسية من أجل الحصول على جواز سفر منها، ثم يُهاجر إلى دولة أخرى.
وأما السفر إلى دولة فيها حرية التدين في الغالب، ولا يكون لها تأثير على عقيدته وديانته فلا بأس به. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾. فبيّنت الآية أن المسلم مأمورٌ بالهجرة إلى المدينة؛ ليتمكّن من إقامة دينه. قال الإمام البيضاوي في تفسيره: (وفي الآية دليل على وجوب الهجرة من موضع لا يتمكن الرجل فيه من إقامة دينه).  وورد عن حذيفة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ) قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: (يَتَعَرَّضُ مِنَ البَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ) رواه الترمذي. فقد حثّ هذا الحديثُ للمكلفَ أن لا يتعرض للبلاء؛ لأن الإنسان قد يضعف ولا يستطيع أن يتحمل البلاء فيكون في ذلك هلاك دينه. وهذا أقل أحواله أن يحكم بكراهته.
وذهبت طائفة إلى المنع مطلقًا؛ وذلك لأن البقاء في البلاد التي لا يستطيعون فيها ممارسة شعائر دينهم ويضيق عليهم فيها، يعد من الاستضعاف المنهي عنه.
وقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ يؤخذ منه أن الاستضعاف في واقع أمرنا قد يكون في بلاد المسلمين نفسها، وقد يكون الأمر فيه سعة خارج بلاد المسلمين أحياناً. فالعبرة بالموطن الذي يستطيع أن يقيم المرء فيه دينه. قال الإمام البيضاوي في تفسيره: [وفي الآية دليل على وجوب الهجرة من موضع لا يتمكن الرجل فيه من إقامة دينه]. يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى في "الروضة": [المسلم إن كان ضعيفاً في دار الكفر لا يقدر على إظهار الدين، حرم عليه الإقامة هناك، وتجب عليه الهجرة إلى دار الإسلام، فإن لم يقدر على الهجرة؛ فهو معذور إلى أن يقدر. وإن كان يقدر على إظهار الدين.. ولم يخف فتنة في دينه، لم تجب الهجرة، لكن تستحب؛ لئلا يكثِّر سوادهم، أو يَميل إليهم، أو يكيدوا له. فإن كان يرجو ظهور الإسلام هناك بمقامه، فالأفضل أن يقيم، قال: وإن قدر على الامتناع في دار الحرب والاعتزال، وجب عليه المقام بها؛ لأن موضعه دار إسلام، فلو هاجر لصار دار حرب، فيحرم ذلك، ثم إن قدر على قتال الكفار ودعائهم إلى الإسلام، لزمه، وإلا فلا، والله أعلم]. وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري: [تجب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام على مستطيع لها إن عجز عن إظهار دينه؛ سواء الرجل والمرأة ـ وإن لم تجد محرماً ـ وكذا كل من أظهر حقّاً ببلدة من بلاد الإسلام ولم يقبل منه ولم يقدر على إظهاره تلزمه الهجرة منها.. واستثنى البلقيني من ذلك ما إذا كان في إقامته مصلحة للمسلمين فيجوز له الإقامة، فإن لم يستطع الهجرة فهو معذور إلى أن يستطيع. وإن قدر على إظهار دينه؛ لكونه مطاعًا في قومه، أو لأن له عشيرة تحميه ولم يخف فتنة فيه استحب له أن يهاجر؛ لئلا يكثر سوادهم أو يميل إليهم أو يكيدوا له ولا يجب؛ وإلّا فلا يستحب له أن يهاجر بل الأفضل أن يقيم] اهـ.
ومما سبق: يتضح أن الحكم الشرعي في قضية التجنس والهجرة إلى بلاد أخرى يختلف بناءً على دوافع ذلك، وعلى طبيعة الدولة المراد التجنس بجنسيتها، والخضوع لحكامها وقوانينها. فإن كان في ذلك ما يضيّق على المسلم في دينه وشعائره، كبعض الدول التي تنكر الدين إنكاراً تامّاً فلا يجوز، وإلا فإن كانت تلك الدولة تتيح الحرية الدينية وليس فيها ما يضر بالمسلم في دينه أو دنياه فلا بأس حينئذ بالتجنسِ بجنسيتها والهجرةِ إليها ما دام ذلك لا يشتمل على أمور محرمة.
وإن تجنس المسلم بجنسية دولة غير إسلامية طالما اقتضته ضرورة، وطالما لا يؤثر على دينه ولا يمس جوهر عقيدته ولا يحول بينه وبين القيام بتكاليف دينه ولا يؤثر على عقيدة أفراد أسرته يكون جائزًا شرعًا في هذه الحالة، وإنّ أخذ الجنسيَّةِ للمضطرِّ جائزةٌ بشروطٍ: انسدادُ أبوابِ العالمِ الإسلاميِّ في وجهِ المضطرِّ.
وأن ينوي العودةَ إلى بلدِهِ أو إلى أيِّ بلدٍ إسلاميٍّ إذا أُتيحَ له المجالُ. وأن يختارَ البلدَ الذي يُمارسُ فيه دِينَهُ على قدرِ الاستطاعةِ. وأن يكونَ مُبغضاً للمنكراتِ والقوانينِ المخالفةِ للشَّريعةِ الإسلاميَّةِ والعاداتِ المحظورةِ شرعاً في دِينِ الله عزَّ وجلَّ، وإلا كانَ كمن وَقَعَ فيها.
ويستثنى من ذلكَ من أَخَذَ جنسيةً في دولةٍ كافرةٍ من أهلِ العِلمِ والتُّقى والصَّلاحِ، وذلكَ من أجلِ القيامِ بواجبِ الدعوةِ إلى اللهِ تعالى، وخدمةِ الأقلياتِ الإسلاميةِ هناك.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
63.6ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 15 مشاهدات
احمد ع سُئل في تصنيف فقه المعاملات منذ 6 أيام
15 مشاهدات
احمد ع سُئل في تصنيف فقه المعاملات منذ 6 أيام
بواسطة احمد ع
120 نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 23 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 23، 2022
23 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 23، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 255 مشاهدات
انس اسلام سُئل في تصنيف أحكام عامة أغسطس 3، 2023
255 مشاهدات
انس اسلام سُئل في تصنيف أحكام عامة أغسطس 3، 2023
بواسطة انس اسلام
140 نقاط
–1 تصويت
–1 تصويت
1 إجابة 56 مشاهدات
الياس سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 25، 2023
56 مشاهدات
الياس سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 25، 2023
بواسطة الياس
1.9ألف نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 86 مشاهدات