الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
صلاة الجماعة سنة مؤكدة وعند بعض الفقهاء واجبة وذهب الشافعية - في الأصح عندهم -، إلى أنها فرض كفاية، ويعذر المريض بترك الجماعة ويوجد أعذار ذكرها الفقهاء في بابها ليسمنها ما سألت عنه، إلا أنه إذا تحقق أذيتهم والتشويش عليهم فلا حرج عليك إن شاء الله تعالى.
راجع:
6597
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.