إلاجهاض المتعمد
WhatsApp
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية
19 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاة متزوجه قررت حديثا الانفصال عن زوجي بسبب الضرب المبرح الذي تعرضت له من قبله  وبسبب اهله أيضا ولأن نفسيتي تعبت عنده ذهبت إلى بيت اهلي ورفعت دعوه تفريق للضرر لكن وبعد مرور شهر اكتشفت اني حامل بأقل الشهر وبسبب خوفي من حدوث مشاكل  بعد أن انجبه و خوفي على طفلي  ان يكون ضحيتنا نحن الاثنان فيتاذى بسبب طلاق وبعد والديه ولأن ابي لا يريد أن أراه بعد انجابه فيحترق فؤادي عليه فهاجضته متعمده لخلاصه ولم أخبر طليقي بهذا  ندمت بشده لم أكن أريد هذا اقسم  ما كفاره ذلك ....
في تصنيف العقيدة الإسلامية
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
0 تصويتات
بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
- فإن ما قدمت عليه من عمل: مخاطرة لا تجوز شرعًا ابتداءً؛ لما فيها من التعرض لقتل نفس بغير حق.
- وعلى كل حال: يلزمك التوبة مما فعلت؛ ولا شيء عليك أكثر من التوبة والندم. والعزم على عدم العود. يغفر الله لنا ولك.
وهذا وفقًا لما نراه من مذهب. والله أعلم.
عُدل بواسطة
بواسطة
14.6ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد:

نفصل الجواب قليلا لاختلاف الفقهاء وأقوالهم ويمكن أن تكتفي أختي  السائلة بالخلاصة في نهاية الجواب...

نص الفقهاء بأنه لا يجوز التعرض للجنين إذا استبان بعض خلقه أي قبل نفخ الروح
واختلفوا في ذلك بين الحرمة مطلقاً وبين الكراهة تحريما والإباحة لضرورة شرعية أو طبية
فإذا حصل الإجهاض قبل الأربعين بأن  شربت دواء أو ضربت بطنها ونحو ذلك فعليها إثم كبير
ويجب عليها:
1- توبة واستغفار وندم على ماحصل ولا بأس بالتصدق برهان على التوبة.
2- وإن حصل بعد أربعين يوماً فكذلك مع خلاف بين الفقهاء بأنه يلزمها:
3- كفارة صيام لشهرين متتابعين.وبعضهم قال مندوبة لا واجبة
4-  له دية وعلى القاتل أو المجهض ولو كانت الحامل نفسها، دية لورثته وليس لها منها. وهي نصف عشر الدية الكاملة، وهي خمس من الإبل أو خمسون دينارا،وتبلغ بالغرام (212 غرام ونصف الغرام) ذهب خالص.
وحكم الجنين غير تام الخلق لو خرج الجنين على شكل لحم وقال أربع من القوابل: فيه (صورة) خلق آدمي، ولو لنحو عين أو يد ولو ( خفية ) لا يعرفها غيرهن فتجب فيه الغرة لوجوده.
وبعض الفقهاء أوجب ما سبق هذه مطلقاً، وبعض الفقها غلّظ الدية لأنه قتل شبه عمد.
فالأمر ليس سهلاً في الجناية على الجنين..
ولذلك نقل الإجماع على حرمة الإجهاض بعد نفخ الروح الفقيه المالكي ابن جزي في قوانينه الفقهية حيث قال : " وإذا قبض الرحم المني لم يجز التعرض له ، وأشد من ذلك إذا تخلق ، وأشد من ذلك إذا نفخ فيه الروح فإنه قتل نفس إجماعاً " القوانين الفقهية/141 .
وجاء في نهاية المحتاج : " ... ويقوى التحريم فيما قرب من زمن النفخ لأنه جريمة ، ثم إن تشكل في صورة آدمي وأدركته القوابل وجبت الغرة " نهاية المحتاج/8/442 .

 جاء الموسوعة الفقهية:  اتفق الفقهاء على أن الواجب في الجناية التي ترتب عليها انفصال الجنين عن أمه ميتا هو غرة، سواء أكانت الجناية بالضرب أم بالتخويف أم الصياح أم غير ذلك، وسواء أكانت الجناية عمدا أم خطأ، ولو من الحامل نفسها أو من زوجها . لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: " أن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى فطرحت جنينها، فقضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو وليدة" رواه مسلم والترمذي .والغرة نصف عشر الدية الكاملة، وهي خمس من الإبل أو خمسون دينارا، ولا تختلف الغرة بذكورة الجنين وأنوثته . الموسوعة الفقهية الكويتية (21/ 62)

وجاء الموسوعة الفقهية أيضاً:  يتفق الفقهاء في أصل ترتب العقوبة إذا استبان بعض خلق الجنين، كظفر وشعر، فإنه يكون في حكم تام الخلق اتفاقا ولا يكون ذلك كما يقول ابن عابدين إلا بعد مائة وعشرين يوما، وتوسع المالكية فأوجبوا الغرة حتى لو لم يستبن شيء من خلقه، ولو ألقته علقة أي دما مجتمعا، ونقل ابن رشد عن الإمام مالك قوله: كل ما طرحت من مضغة أو علقة مما يعلم أنه ولد ففيه غرة والأجود أن يعتبر نفخ الروح فيه.
والشافعية يوجبون الغرة أيضا لو ألقته لحما في صورة آدمي، وعند الحنابلة إذا ألقت مضغة، فشهد ثقات من القوابل أنه مبتدأ خلق آدمي، وجهان: أصحهما لا شيء فيه، وهو مذهب الشافعي فيما ليس فيه صورة آدمي. أما عند الحنفية ففيه حكومة عدل، إذ ينقل ابن عابدين عن الشمني: أن المضغة غير المتبينة التي يشهد الثقات من القوابل أنها بدء خلق آدمي فيها حكومة عدل.الموسوعة الفقهية الكويتية (2/ 61)
وحكومة العدل: هو الأرش غير المقدر في الشرع، بالاعتداء على ما دون النفس من جرح أو تعطيل وغيرهما. ويترك أمر تقديره للحاكم بمعرفة أهل الخبرة العدول.
ومن نصوص الشافعية في دية الجنين:
قال في الروضة : فتجب على من قتل عاقلا ....أو جنينا...
وقال في الانوار : فتجب على من قتل مجنونا ....أو جنينا ...
وقال القليوبي في حاشيته : وجنين (أي فتجب الكفارة )ولو بقتل أمه له في اصطدام ..
وقال في الأنوار : ولو جنت الحامل على نفسها بشرب دواء أو أكله أو حمل شيء ثقيل أو بطفرة (وثبة )أو غيرها وأجهضت وجبت الغرة(وهي دية الجنين ) على عاقلتها ولا شيء لها منها لأنها قاتلة .(ومقتضى ذلك وجوب الكفارة عليها )
قال الباجوري في حاشيته : لو شربت دواء لضرورة فألقت الجنين بسببه لم تضمن كما قاله الزركشي
وقال في مغني المحتاج : ولو دعتها ضرورة إلى شرب دواء فينبغي كما قال الزركشي أنها لاتضمن بسببه ..

والخلاصة : أن السائلة حصل منها الإجهاض قبل تمام الحمل الشهر الرابع فلا كفارة فيه عند كثير من الفقهاء، وإن كان بعد الشهر الرابع ففيه الغرة (وهي نصف عشر دية الرجل) على التفصيل السابق، وفيه الكفارة عند بعض الفقهاء، وهي صيام ستين يوما متتابعة، وبعض الفقهاء يرى الكفارة مندوبة لا واجبة.
وبما أن الإجهاض قد تم قبل بلوغ الجنين الشهر الرابع فعليها الاستغفار والتوبة النصوح والإكثار من أعمال الخير والدعاء بالمغفرة، ولا كفارة عليها ولا دية عند كثير من الفقهاء المعتبرين
ولا بأس بهذا القول مراعاة لحالها وإن كان الأولى أن تقوم بما يجب إن قدِرت. والله اعلم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
18.2ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 11 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 4 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
4 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 11 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
11 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 10 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
10 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 28 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
28 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط