الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
اتفق الفقهاء على أن رطوبة الفرج الخارجي ـ الذي يجب غسله بعد قضاء الحاجة وعند الاغتسال ـ طاهرة، مثلها مثل عرق البدن. أما رطوبة الفرج الداخلي الذي لا يجب غسله بعد قضاء الحاجة وعند الاغتسال (داخل المهبل) وهذه هي الأعم بين النساء، ولا يلزم أن تقومي بما وصفت من الوسوسة وذلك التدقيق الذي يجعلك تتشككين من كل حالة..
ويرجى مراجعة الفتوى رقم
839
فمن الإفرازات التي تخرج من فرج المرأة:
ماء أبيض متردد بين المذي والعَرَق،
وخلاصة حكمها عند السادة الشافعية : أنها إذا خرجت من الظاهر(أي ظاهر الفرج) فليست بنجسة، ولا تنقض الوضوء، وإن خرجت من الباطن (داخل الفرج) نقضـت الوضوء، وهي نجسة، وإن شك فيها هل هي من الظاهر أو مـن الباطن فلا نقض للوضوء ولا نجاسة.
والظاهر من الفرج هو : الذي يجب غسله في الغسل والاستنجاء، والباطن بخلافه.
وبالنسبة لك أختي الكريمة إذا كانت مستمرة هذه الإفرازات من المرأة، فإنها تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، ولا يضرها خروج الرطوبة بعد ذلك .
وهنا لك كفاية في الجواب وتعملي به.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين