عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية
286 مشاهدات
0 تصويتات
سلام عليكم
ما حكم العيش في بلاد النصارى مع العلم اني امارس شعائري الدينية بكل حرية حتى في العمل يمكنني الصلاة في اي وقت حتى النوافل. وهل يجوز ترك الوالدين والسفر للعيش في بلاد اخر مع العلم ان حالتهم الاجتماعية جيدة ولديهم الصحة والعافية ولديهم اخي واختي هل انا اثم على هذا
جزاكم الله خير وبارك فيكم في الصحة والمال والأهل والعلم
بواسطة
270 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
 
أفضل إجابة
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً أما بعد:
الإقامة في بلاد الكفر نوعان:
1= اضطراري.. كأن ألجئ للخروج بسبب تعرضه للاعتداء على دينه ونفسه ولم يجد طريقا ميسرا الا الى بلاد الكفر. فهذا جائز. والافضل متى تمكن من الانتقال لبلد مسلم ان يبادر ولا يتوانى.
2= اختياري.. وله حالتان.
الأولى: ان يحتاج للإقامة لفترة معينة كدراسة او تداوي او دعوة وتعليم  او اي حاجة مثل هذه الامور فلا حرج عليه..بل قد يكون ذلك واجبا كما في طريق الدعوة والتعليم لغيره خاصة ان وجد من يستفيد منه.  
الثانية: ان يذهب بنية الإقامة نظرا لتعسر أمور العيش في بلاده. معتقدا ان الخدمات هناك أيسر  والعيش افضل وليس في نيته العود كما يروج لذلك كثيرا من الناس. فهذا مكروه بل قد يكون حراما اذا لم يستطع اقامة شعائر دينه او اضطر للتخلي عنها بسبب قوانين تلك البلاد.. وهو ما يحذر منه أهل العلم الورعون وعلى رأسهم شيخنا المبارك سيدي الشيخ أحمد فتح الله جامي حفظه الله تعالى ونفعنا الله تعالى به..
أما الهجرة إلى بلاد الكفار لحاجة مؤقتة مع غلبة الظن بسلامة الدين فلا بأس فيها، وإن خاف على دينه لم يجز له ذلك.
وإن خاف على دينه بالعيش هناك لم تجز، وكذا إن لم يخف ما لم يكن في ذلك مصلحة للمسلمين، كدعوة الكفار إلى الإسلام، وعلى أي حال فالمدار على سلامة الدين، والاحتياط أولى، ولا بد من ملاحظة أمر دين الأولاد والبنات والزوجة والذرية. "فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الحياة العامّة / فتوى رقم/44)
وقد جاء في الأحاديث :
عَنْ سيدنا جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمٍ فَاعْتَصَمَ نَاسٌ مِنْهُمْ بِالسُّجُودِ؛ فَأَسْرَعَ فِيهِمُ الْقَتْلُ - قَالَ - فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَأَمَرَ لَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ وَقَالَ {أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ} قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ؟ قَالَ {لاَ تَرَاءَى نَارَاهُمَا} رواه أبو داود والنسائي والترمذي قال أبو عبيد: أما قوله: لا تراءى ناراهما ففيه قولان: أما أحدهما فيقول: لا يحل لمسلم أن يسكن بلاد المشركين فيكون منهم بقدر ما يرى كل واحد منهم نار صاحبه، فيجعل الرؤية في هذا الحديث في النار ولا رؤية للنار، وإنما معناه أن تدنو هذه من هذه ...
قال في كشاف القناع: "(وإن عجز عن إظهار دينه فيها فحرام سفره إليها) لأنه تعرض بنفسه إلى المعصية" (3/132)
وعنْ سيدنا سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ أمّا بَعْدُ قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ جَامَعَ المُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإنّهُ مِثْلُهُ".
الحديث بهذا اللفظ أخرجه أبو داود (3/93، رقم 2787) ، والطبرانى (7/251، رقم 7023).
وروي بلفظ " لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم ، فمن ساكنهم أو جامعهم فهو منهم وليس منا " .
أخرجه الترمذي (4/155، رقم 1605) ، والطبرانى (7/217، رقم 6905) ، والحاكم (2/154، رقم 2627) ، والبيهقى (9/142، رقم 18201) .وقال الحاكم : صحيح على شرط البخاري .
وعن شهر بن حوشب عن سيدنا عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (ستكون هجرة بعد هجرة فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم تقذرهم نفس الله وتحشرهم النار مع القردة والخنازير ) أخرجه أبو داود والحاكم في المستدرك

والخلاصة.. الحكم يدور على وفق الشخص المهاجر  والمقيم وغرضه وحالته التي هو فيها.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

1 تصويت
1 إجابة 164 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 204 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 98 مشاهدات
470محمد سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 7، 2023
98 مشاهدات
470محمد سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 7، 2023
بواسطة 470محمد
290 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 143 مشاهدات