السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فضيلة الشيخ سؤالي هو كثيراً ما نجلس مع أشخاص لا يبالون إطلاقاً بمسألة الغيبة، ويقومون بشتم هذا وسب هذا ونحن جالسون وسطهم، ولكن لا نقول أبداً مثل قولهم، لأننا نعلم مدى حرمانية هذا ومدى خطورة هذا الأمر، حيث إننا حريصون على عدم فقدان حسناتنا وفى بعض الأحيان نقوم بنهيهم عن الغيبة بطريقة حسنة، ولكن فى بعض الأحيان يحدث نوع من الحرج فلا نستطيع نهيهم عن هذا، فهل إذا جلسنا مع أشخاص يغتابون الناس ونحن لا نقوم بهذا أبداً فهل نحن شركاء لهم في هذا الذنب، لأننا نجالسهم؟ مع العلم أنهم قد يكونون من الأقارب.