منذ عامين أو أكثر، أعطاني أحد أصدقائي أفلاماً خارجةً عن الأدب، وكانت أول مرةٍ أتعرض فيها لهذا الموقف، وبدأ شهر رمضان، وامتنعت عن مشاهدة هذه الأشياء، ولكني لم أتخلص منها، واستمررت في الاحتفاظ بها، ومضى شهر رمضان كاملاً مجتنباً أي معصية، والسؤال: هل كان صيامي صحيحاً وقتها؟ وهل قبله الله مني؟ وإن كان صيامي فاسداً ماذا أفعل؟ مع العلم أني لم أكن أفهم معني إخلاص النية لله فهماً صحيحاً، ولكني حين فهمتها في إحدي خطب الجمعة، تخلصت من هذه الأشياء للأبد، أفيدوني. جزاكم الله خيراً.