بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فهذا الجزء المفصول بجدار، فوق القبور، إن كان يُفتح، ويُصلّى فيه، مثلما يفعل في المسجد، فذلك لا ينبغي، بل ينبغي فصله عن المسجد، بحيث لا يصلّى فيه،
، ولا يجوز بناء المساجد على المقابر. وإن كانوا إنما بنوا المسجد، وبنوا على القبور بناءً يخص القبور، يفصل بين القبور وبين المسجد بجدار، وما وراء الجدار فيه القبور، ولا يُصلّى فيه؛ فحينئذٍ لا يسمى مسجدًا بني على قبور، وإنما يسمى بناءً على القبور، وفقط. ولا إشكال في المسجد، ولا الصلاة فيه، والله أعلم.