الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فيجب أن تصلي قبل ذهابك للدراسة، فالواجب عليكِ أن تحذري التساهل والسماع لوسوسة الشيطان، فمتى حضرت الصلاة وكان بإمكانِك أن تصلي، فصلي، فينبغي أن تقدمي الصلاة قبل خروج وقتها، حتى تحتاطي لدينك ولصلاتك. فإذا حضرت الصلاة صليتيها في وقتها، واجتهدت في المكان المناسب، حتى تصلي فيه الصلاة في أول وقتها، هذا هو الأفضل، فإن لم يتيسر ذلك فلا حرج أن تصليها قبل خروج الوقت، ولو في آخر الوقت، لكن لا يجوز أبداً أن تؤخر إلى خروج الوقت، بل يجب أن تقدمي الصلاة قبل وقت خروجها في أي مكان كنتِ، تحري المكان المناسب وأدِّي فرض الله؛ لأن حق الله يجب أن يقدم على حق المخلوقين، الصلاة مستثناة من انشغالات الحياة أيآ كانت لابد من فعلها في أوقاتها، وإن كنتِ في مكان دراستك مثلاً، فإنك يجب أن تتحري الوقت المناسب حتى تصلي الصلاة في وقتها، مؤدية حق الله، ومحافظة عليه، ومبتعدة عن كل ما يسبب إضاعة حق الله. والله أعلم.