السلام عليكم فضيلة الشيخ أرجو من فضيلتكم أن توضحوا لي بعض المسائل تخص بعض المناهي اللفظية المتداولة عندنا ببلدنا والمشكلة أن تلك الألفاظ لا تلقي لها الناس بالا و هي مما عمت بها البلوى والناس أقسم بالله لا تقصد الكفر ومن ضمنهم أنا يا شيخ فأنا من عوام المسلمين وأخشى على نفسي أن أكون قد وقعت في الكفر دون أن أدري و الله قد تعبت من وساوس الوقوع في الكفر و تكفير الناس وسأسرد لكم بعض المناهي اللفظية المتداولة بين العوام وهي كالتالي : والله فلان لا يستاهل كذا و كذا (اذا حلت به مصيبة مثلا) وفي نفس الوقت يؤمنون بقدر الله وأن ذلك مكتوب عند الله، أو مثل:(زغبوا الله)هذه كلمة مغاربية وتعني في ظاهرها أن الله دفع بذلك الشخص لارتكاب أفعال قبيحة أو أشياء مثل هكذا ولا يعنون بها ذلك أي يقصدون أن ذلك قد كتبه الله عليه ولا ينسبون لله الشر ،والكثير الكثير ياشيخ من هاته العبارات المنهي عنها والله يا شيخ أنا أيضا كنت أقول مثل هذا الكلام وهو في ظاهره كفر صريح ولكن لم اكن ألقي بالا وأغفل كثيرا علما أن قصدي ليس الكفر أو الاستهزاء و الاستخفاف بالدين أقسم بالله أن ليس في نيتي الكفر وتعمد نطق تلك الكلمات ولكن كنت غافلة وجاهلة وهذا يقع من عند كثير كثير من عوام المسلمين و لا يمكن أن نكفرهم بسبب هاته الألفاظ لأنهم أصلا لا يقصدون الكفر و الله أنا ندمت و عزمت على تطهير لساني و أقلعت عن الذنب فهل أكفر فيما مضى؟علما أني متزوجة فهل يفسخ عقد نكاحي؟والله أخشى أن يكون زوجي قد تزوح بكافرة دون أن ندري فماذا يمكن ان أقول لزوجي وأبي (ولي الأمر)؟؟مستحيل اعادة عقد النكاح فسيقولون لي أنت مجنونة يكفي التوبة لا يمكن لن يتفهموا الأمر يا شيخ أعاني من وساوس الخروج عن الدين فكل شيء أعمله وأقوله أقول في نفسي هل ممكن أن يكون كذا كفر ؟وكذا كفر ؟ وأعيد نطق الشهادتين من جديد لقد تعبت نفسيا يا شيخ ؟؟ فهلا تفضلتم وقلتم لي هل أخرج من الملة بسبب تلك المناهي اللفظية لأني لا أقصد الكفر ؟؟أم ماذا هذا هو سؤالي هل كفرت ؟؟؟