عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
249 مشاهدات
0 تصويتات
اغتبت كثير من الناس و تبت من الغيبة و سمعت مايحتاج للغيبة ان تطلب السماح من الشخص المغتاب  يكفي فيه الندم و الاستغفار و الاعمال الصالحه و تذكره بالشي الحلو فيه الا اذا علم بالغيبة  تذهب و تطلب السماح و انا ذهبت للشخص و قلت له اني تبت و ندمت فا سامحني على ما قلته فيك فا قال لي لا اسامحك هل اعاقب في الاخره
بواسطة
330 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
اقرأ هذا الكلام للإمام جليل من أهل السنة والجماعة يبين فيه مسألة التحلل من الغيبة، ويمكن أيضا أن ترجع لكتاب إحياء علوم الدين في هذه المسألة..
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى:
(بابُ كَفَّارةِ الغيْبةِ والتَّوْبَةِ منها)
اعلم أن كلَّ من ارتكب معصيةً لزمه المبادرةُ إلى التوبة منها، والتوبةُ من حقوق الله تعالى يُشترط فيها ثلاثة أشياء:
1.    أن يُقلع عن المعصية في الحال
2.    وأن يندمَ على فعلها.
3.    وأن يَعزِمَ ألاّ يعود إليها.
4.    والتوبةُ من حقوق الآدميين يُشترط فيها هذه الثلاثة، ورابع: وهو ردّ الظلامة إلى صاحبها أو طلب عفوه عنها والإِبراء منها، فيجبُ على المغتاب التوبة بهذه الأمور الأربعة، لأن الغيبة حقّ آدمي، ولا بدّ من استحلاله مَن اغتابَه، وهل يكفيه أن يقول: قد اغتبتُك فاجعلني في حلّ، أم لا بُدَّ أن يبيّنَ ما اغتابه به؟ فيه وجهان لأصحاب الشافعي رحمهم الله:
أحدهما: يُشترط بيانُه، فإن أبرأه من غير بيانه، لم يصحّ، كما لو أبرأه عن مال مجهول.
والثاني: لا يُشترط، لأن هذا مما يُتسامحُ فيه، فلا يُشترط علمه، بخلاف المال، والأوّل أظهرُ، لأن الإِنسانََ قد يسمحُ بالعفو عن غيبة دونَ غِيبة، فإن كان صاحبُ الغيبةِ ميّتاً أو غائباً فقد تعذّرَ تحصيلُ البراءة منها، لكن قال العلماء: ينبغي أن يُكثرَ من الاستغفار له والدعاء ويُكثر من الحسنات، واعلم أنه يُستحبّ لصاحب الغِيبة أن يبرئه منها ولا يجبُ عليه ذلك لأنه تبرّعٌ وإسقاطُ حقّ، فكان إلى خِيرته، ولكن يُستحبّ له استحباباً متأكداً الإِبراء ليخلِّصَ أخاه المسلم من وبال هذه المعصية، ويفوزَ هو بعظيم ثواب الله تعالى في العفو ومحبة الله سبحانه وتعالى، قال الله تعالى: (وَالكاظِمِينَ الغَيْظَ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهِ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ) [آل عمران: 134] وطريقهُ في تطبيب نفسه بالعفو أن يذكِّرَ نفسَه أنَّ هَذَا الأمْرَ قد وقعَ، ولا سبيلَ إلى رفعه، فلا ينبغي أن أُفوِّتَ ثوابَه وخلاصَ أخي المسلم، وقد قال الله تعالى: (وَلمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِن ذلكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمُورِ) [الشورى: 43] وقال تعالى: (خُذِ العَفْوَ ... ) الآية [الأعراف: 199] . والآيات بنحو ما ذكرنا كثيرة.
 كتاب الأذكار للنووي (ص: 346)
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 171 مشاهدات
Shararhili سُئل يونيو 4، 2022
171 مشاهدات
Shararhili سُئل يونيو 4، 2022
بواسطة Shararhili
330 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 140 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 182 مشاهدات
–1 تصويت
0 إجابة 226 مشاهدات
Rhoooma550 سُئل في تصنيف الصيام يناير 28، 2024
226 مشاهدات
Rhoooma550 سُئل في تصنيف الصيام يناير 28، 2024
بواسطة Rhoooma550
150 نقاط