أبي طلق أمي منذ أن كان عندي عام واحد، و لما أحضر طلاقهما، و تزوج أبي ثانية ببنت خاله لكي تقوم بتربيتي و حتي السن العاشرة، قاموا بإعلامي الحقيقة و أنها ليست أمي و أن أمي الحقيقية على قيد الحياة و هي من تخلت عني و عن حضانتي و لم تعترف بي و قاموا ببث الكره في قلبي تجاهها لأنني لم أكن أعلم شيئا، عندها ذهبت معهم لرؤيتها (كان قد طلبت من أبي رؤيتي) و كنت صغيرة ذاك الحين و قلت لها ألا تحدثني مرة أخرى لأنها تخلت عني و أنها ليست أمي و بعد ذلك لم أسمع منها. عندما كبرت و اصبح عمري ١٨ عاما قامت أمي بالتواصل معي على كل حساباتي على مواقع التواصل و كنت أحاول الهروب منها حتى سئمت من محاولاتها معي، و قررت أن أسمع منها و هنا صدمت بالحقيقة و أن أبي ظلمها ظلما رهيبا و منعها عني و منعني عنها و افترى عليها الكذب حتى أكرهها و هي امرأة من الخلق و التواضع و الكرم و زوجها خلوق و مضياف و عندما بدأت زيارتها بدون علم أبي بدأت أشعر بالحنين و الدفء معها و أشعر بأمومتها و رفقها و عطفها و لما أتخيل يوما أنها بهذه الطيبة و الحب و اللطف و كنت أتخيلها شريرة و سيئة و مؤذية. انقضت سبع سنوات على هذا الحال و أنا أزورها بدون علم أبي و زوجة أبي. فهل أكون آثمة بسبب ذلك؟ مع العلم أن أبي يكرهها كرها شديدا ولا يحبها و دائما يتكلم عنها بسوء و أخاف أن أواجهه بهذه الحقيقة فيصدم أو يؤذى و أنا أحبه و أخاف عليه و في نفس الوقت لا أحب أن أقطع أمي مرة أخرى يكفي كل هذه الأعوام من القطيعة و الظلم. زوجة أبي ربتني و أحسنت تربيتي و لكن اصبحت تقسوا بشدة عليا و تميل لإبنتها و تهملنتي و تغير مني و لا تحبني و دائما تحرضني على أمي و تقول كلاما سيئا عنها حتى تنال رضا أبي. و زوجة ابي لاتعرف شيئا ايضا. انا أخاف انا يتقدم لخطبتي شخص و لا أعلم حينها كيف أتصرف أو أواجهه بهذه الحقيقة لأن مؤكد أنهم سوف يزيفان الحقيقة و أنا لن أحب أن أسمع كلاما ظالما لأمي و هي ليست كذلك و أنا أعلم كل الحقيقة. أريد حكما و حلا جزاكم الله كل خير.