عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
98 مشاهدات
0 تصويتات
أبي طلق أمي منذ أن كان عندي عام واحد، و لما أحضر طلاقهما، و تزوج أبي ثانية ببنت خاله لكي تقوم بتربيتي و حتي السن العاشرة، قاموا بإعلامي الحقيقة و أنها ليست أمي و أن أمي الحقيقية على قيد الحياة و هي من تخلت عني و عن حضانتي و لم تعترف بي و قاموا ببث الكره في قلبي تجاهها لأنني لم أكن أعلم شيئا، عندها ذهبت معهم لرؤيتها (كان قد طلبت من أبي رؤيتي) و كنت صغيرة ذاك الحين و قلت لها ألا تحدثني مرة أخرى لأنها تخلت عني و أنها ليست أمي و بعد ذلك لم أسمع منها. عندما كبرت و اصبح عمري ١٨ عاما قامت أمي بالتواصل معي على كل حساباتي على مواقع التواصل و كنت أحاول الهروب منها حتى سئمت من محاولاتها معي، و قررت أن أسمع منها و هنا صدمت بالحقيقة و أن أبي ظلمها ظلما رهيبا و منعها عني و منعني عنها و افترى عليها الكذب حتى أكرهها و هي امرأة من الخلق و التواضع و الكرم و زوجها خلوق و مضياف و عندما بدأت زيارتها بدون علم أبي بدأت أشعر بالحنين و الدفء معها و أشعر بأمومتها و رفقها و عطفها و لما أتخيل يوما أنها بهذه الطيبة و الحب و اللطف و كنت أتخيلها شريرة و سيئة و مؤذية. انقضت سبع سنوات على هذا الحال و أنا أزورها بدون علم أبي و زوجة أبي. فهل أكون آثمة بسبب ذلك؟ مع العلم أن أبي يكرهها كرها شديدا ولا يحبها و دائما يتكلم عنها بسوء و أخاف أن أواجهه بهذه الحقيقة فيصدم أو يؤذى و أنا أحبه و أخاف عليه و في نفس الوقت لا أحب أن أقطع أمي مرة أخرى يكفي كل هذه الأعوام من القطيعة و الظلم. زوجة أبي ربتني و أحسنت تربيتي و لكن اصبحت تقسوا بشدة عليا و تميل لإبنتها و تهملنتي و تغير مني و لا تحبني و دائما تحرضني على أمي و تقول كلاما سيئا عنها حتى تنال رضا أبي. و زوجة ابي لاتعرف شيئا ايضا. انا أخاف انا يتقدم لخطبتي شخص و لا أعلم حينها كيف أتصرف أو أواجهه بهذه الحقيقة لأن مؤكد أنهم سوف يزيفان الحقيقة و أنا لن أحب أن أسمع كلاما ظالما لأمي و هي ليست كذلك و أنا أعلم كل الحقيقة.  أريد حكما و حلا جزاكم الله كل خير.
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
إذا كان الأمر كذلك والله رقيب علينا، فوالدكم آثم في الحديث عنها، وآثم في زرع الكراهية في قلبكم لها، ولا مانع من دوام الاتصال معها بالحكمة، وكونوا على حذر من إلقاء الكراهية في قلبكم نحو أبيكم، الواجب عليكم بر الوالد والوالدة، ودعوا أمرها إلى الله تعالى القائل: ﴿ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾

---
حرر بتاريخ: 06.01.2021
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTA4NjM=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 79 مشاهدات
1 تصويت
1 إجابة 112 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 68 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
68 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 64 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 11، 2022
64 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 11، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط