عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
54 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
ما حكم من يصلي كل صلواته في المسجد جماعة، ويلاطف الناس بأعذب الكلمات، وينال إعجابهم وحبهم، حتى إنه لا يقطع صلاة الفجر في المسجد، وعندما يصل البيت كأنه ليس هو، بل يصبح من أسوأ الناس في المعاملة مع أبنائه وزوجته وزوجات أبنائه، عدا أنه في بعض الأحيان يضرب بناته ويتمادى به الحال لسبهم والتشكيك في أخلاقهن، حتى وصلت الحال بإحدى البنات بأنها تخشى وجودها وحدها مع والدها في البيت؛ لأنها لا تعلم متى يكون راضياً ولا متى يكون غاضباً، والغريب في الأمر بأنه مثقف من الناحية الدينية ويعرف كل القصص التاريخية للصحابة والأنبياء، حتى إنه يستشهد بها، ولا ينزل الكتاب من يده، الرجل تجاوز الثالثة والستين من عمره، وهو على هذا الحال طوال عمره، وليس بالأمر الجديد؟
بواسطة
191ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
0 تصويتات
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
بين رسول الله  صلى الله عليه وسلم في سيرته العطرة كيف يدير الرجل بيته، ويربي أبناءه، ويهتم بشؤون أسرته، حيث كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم خير الناس لأهله، يعاملهم بحنان ولطف وعطف، ويدخل عليهم الفرح والسرور رغم أعباء الدعوة ومشاق الحياة، والمسلم الملتزم يقتدي به عليه السلام، فقد قال عز وجل: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) الأحزاب/21.
والإحسان إلى الأهل والأقارب أولى وأسبق من غيرهم، لما لهم من الحقوق العظيمة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ) رواه أبوداود (رقم/1692).
فالواجب على المسلم أن يحسن إلى أهله، ولا يجوز له أن يعاملهم بالغلظة والجفاء والقسوة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالُوا: بَلَى. قَالَ صلى الله عليه وسلم: كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ) متفق عليه. العتل: الجافي الغليظ. الجواظ: الفظ.
فنصيحتنا لهذا الزوج أن ينظر إلى أهله بعين الرحمة والشفقة، فيحسن إليهم، ويرحم حاجتهم إليه، ويتقي الله عز وجل فيهم، ولا يظن أن التزامه الظاهري بأداء الصلوات جماعة والإحسان إلى الناس تشفع له أمام إساءته لأهله، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي) رواه الترمذي وحسنه. ومفهوم المخالفة في الحديث يقول: شركم شركم لأهله. والله أعلم.



---
حرر بتاريخ: 02.08.2010
المصدر: http://www.aliftaa.jo/Question.aspx?QuestionId=895
بواسطة
191ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 33 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 117 مشاهدات
Ali سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 15، 2022
117 مشاهدات
Ali سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 15، 2022
بواسطة Ali
120 نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 52 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
52 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 19 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
19 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 50 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
50 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط