عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
445 مشاهدات
0 تصويتات
عند قراءتي للتَّحيَّات في الصَّلاة، أقول: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله) فسمعت أنَّ عبارة (وحده لا شريك له) وعبارة (عبده) لم يرد بهما نصٌّ شرعيٌّ، فهل هذا صحيح؟ وما هو حكم صلاتي؟
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  
فقد أخرج الإمام البخاري عَن عَبْدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قال: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا: السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ، السَّلامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلامُ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ ـ فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ للهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ـ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ).
وفي رواية الإمام مالك في الموطأ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَتْ: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ الزَّاكِيَاتُ للهِ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ.
وبناء على ذلك:
 فَزِيادةُ (وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ) ثابتةٌ عن السَّيِّدةِ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنها، فإذا قُلتَها صَحَّت صلاتُكَ، كما لو اقتَصَرتَ على قولِ: (أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللهُ)، فالصَّلاةُ صحيحةٌ في الحالَتَين إن شاءَ اللهُ تعالى.
وكلمةُ (عَبْدُهُ) ليست زائِدةً، بل هي في نصِّ الحديثِ الصَّحيحِ.
فإذا قُلتَ: (أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ)، فَصَلاتُكَ صحيحةٌ إن شاءَ اللهُ تعالى. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 07.05.2012
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=NTE0Ng==&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 133 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 2، 2022
133 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 2، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 232 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 257 مشاهدات
مهند سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 18، 2022
257 مشاهدات
مهند سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 18، 2022
بواسطة مهند
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 159 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 17، 2022
159 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 17، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 181 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
181 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط